السبت، 30 يونيو 2012
شخصيات البشر وكيفية التعامل معهم
أنماط البشر والذين تختلف شخصياتهم وبناء عليه تختلف طريقة تعاملنا معهم
الإنسان الودود ذو الشخصية البسيطة
- هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
- طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين
- لديه الشعور بالأمان
- يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه
- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح
- يتحاشى الحديث حول العمل
- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضا
كيف نتعامل معه ؟
- قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد
- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه
- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود
- تصرّف بجدية عند الحاجة
الشخص المتردد
- يفتقر إلى الثقة بنفسه
- تظهر عليه علامات الخجل و القلق
- تتصف مواقفه غالباً بالتردد
- يجد صعوبة في إتخاذ القرار
- يضيع وسط البدائل العديدة
- يميل للإعتماد على اللوائح و الأنظمة
- كثير الوعود و لا يهتم بالوقت
- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات
- يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير
كيف نتعامل معه ؟
- محاولة زرع الثقة في نفسه
- التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية
- ساعده على إتخاذ القرارات و أظهر له مساويء التأخير في ذلك
- أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده
- أعطه مزيداً من التأكيدات
- أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين
- أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على إتخاذ القرار
الشخص العنيد
- يتجاهل وجهة نظرك و لا يرغب في الإستماع إليها
- يرفض الحقائق الثابتة ليظهر درجة عناده
- صلب ، قاس في تعامله
- ليس لديه إحترام للآخرين و يحاول النيل
كيف نتعامل معه ؟
- أشرك الآخرين معك لكي توحد الرأي أمام وجهة نظره
- أطلب منه قبول وجهة نظر الآخرين لمدة قصيرة لكي تتوصلوا إلى إتفاق
- أخبره بأنك ستكون سعيداً لدراسة وجهة نظره فيما بعد
- استعمل أسلوب : نعم …… و لكن
الشخص الخشن
- قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً
- لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم
- يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه
- يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته
- مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه
- لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره
- يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير
كيف نتعامل معه ؟
- أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
- حاول أن تصغي إليه جيداً
- تأكد من أنك على إستعداد تام للتعامل معه
- لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن
- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره
- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك
- أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر إحترامه للآخرين
- ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة
- استعمل معه أسلوب : نعم …… و لكن
الشخص الثرثار
- كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء
- يعتقد أنه مهم
- يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع
- يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث
- يقع في الأخطاء العديدة
- واسع الخيال ليثبت وجهة نظره
كيف نتعامل معه ؟
- قاطعه في منتصف حديثه و عندما يحاول إستعادة أنفاسه ،
قل له : يا سيد … ألسنا بعيدين عن الموضوع المتفق عليه ؟
- أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه
- أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك … و بالتنفيخ و …الخ
الشخص الذي تتصف ردود فعله بالبطء و البرود
- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات
- لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة
- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه
- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي
كيف نتعامل معه ؟
- عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد
- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة
- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة
- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك
- اظهر له الإحترام و الود
الشخصية المعارضة دائما
- لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم
- يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره
- تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك
- لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة
- عنيد ، صلب ، يضع الكثير من الإعتراضات
- يذكر كثيراً تاريخه الماضي
- يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً
- لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشل
كيفية التعامل معه:
- التعرف على وجهة نظره من خلال موقفنا الإيجابية معه
- تدعيم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته
- أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك
- عدم إعطائه الفرصة للمقاطعة
- قدم أفكارك الجديدة بالتدريج
- لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه
- استعمل أسلوب : نعم …… ولكن
الشخص مدعي المعرفة
- لا يصدق كلام الآخرين و يبدي دائماً اعتراضه
- متعالي ، و يحب السيطرة الكلامية و يميل إلى السخرية
- عنيد ، رافض ، و متمسك برأيه
- يفتخر و يتحدث عن نفسه طيلة الوقت
- شكاك ، و يرتاب بداوفع الآخرين
- يحاول أن يعلمك حتى عن عملك أنت
كيف نتعامل معه ؟
تماسك أعصابك و حافظ على هدوئك التام
- تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك
- ألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح
- اختر الوقت
المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة
- لتكن واقعياً معه دائماً
- لا تفكر في الإنتقام منه أبداً
- استعمل أسلوب : نعم …… ولكن
الشخص المتعالي
- يعتقد أن مكانه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها و أن ذلك يمثل مستوى أقل بكثير مما يستحق
- يحاول تصيد السلبيات لدى الآخرين و يحاول إيصالهم إلى المواقف الحرجة
- يعامل الآخرين بتعال لاعتقاده أنه فوق الجميع
كيف نتعامل معه ؟
- لا تحاول إستخدام السؤال المفتوح معه ، لأنه ينتظر ذلك ليحاول إثبات أن لديه المعلومات المتخصصة حول الموضوع المطروح أكثر بكثير مما لديك ، لأنه يشعر عند توجيه السؤال المفتوح إليه أنه هو حلال المشاكل و أن رأيك لا يمثل أي قيمة بالنسبة له.
- استعمل معه أسلوب : نعم …… و لكن ، مثال : إنك فعلاً على حق و لكن لو فكرت معي في …..
الشخص كثير المطالب
- صعب المراس ، و لكنه ليس من الشاكين أو الغضبانين
- يصعب التعامل معه بكثرة المطالب
- يحرجك بإلحاحه لأن تؤدي له خدمة عند سفره مثلاً
كيف نتعامل معه ؟
عالجه بالمراوغة و التسويف : أخبره أنك ستفكر في طلبه و تحدثه في شأنه لاحقاً ، و عندها تستطيع أن تفكر فعلاً بما ستخبره ، قل له : إنني مرتبط بمواعيد كثيرة ، أرجو ألا تتوانى في الإتصال بي مرة ثانية
الشخص الباحث عن الأخطاء
مقولته المشهورة : الهجوم خير وسيلة للدفاع
- يتصيد الأخطاء على درجة عالية
- لديه دائماً مجموعة من الأسئلة ليواجه بها الآخرين
- تراه يتنقل من مكان لآخر بحثاً عن الأخطاء
- ليس لديه إحترام لمشاعر الآخرين
كيف نتعامل معه ؟
- لا تفقد السيطرة على أعصابك معه
- لا تفتح له الباب الكامل ليقول كل ما عنده
- أصغ إليه بدرجة عالية
- أفهمه أن لكل إنسان حدود يجب أن يلتزم بها
- لا تعطيه الفرصة للسيطرة الكلامية
اي نوع من الناس انت
الحوافز والدوافع والنوازع التي تحدونا للنجاح في العمل والحياة، وفي محاولاتنا الدؤوبة والخجولة، وفي مشروعاتنا الصغيرة والكبيرة، متنوعة وكثيرة. وهي تختلف من شخص إلى آخر. فكل إنسان في العالم يعتبر نفسه أهم إنسان على مستوى العالم، ولهذا يسعى كل منا لتغيير العالم على طريقته.
هناك من يؤسسون مشروعاتهم لأهداف عظيمة وهناك من يؤسسونها لأسباب شخصية. هناك من يريدون تغيير العالم من أجل أنفسهم، وهناك من يريدون تغيير العالم من أجل الآخرين. هناك من تبقى فكرة تغيير العالم تراودهم إلى الأبد دون أن يحركوا ساكنًا، وهناك من يغيرون العالم حقًا.
الناس ينقسمون دائمًا إلى نوعين. حتى في مسألة تصنيف الناس والأشياء إلى نوعين، فإن الناس نوعان: هؤلاء الذين يقسمون كل شيء إلى قسمين أو صنفين، وهؤلاء الذين يعتبرون العالم شيئًا واحدًا. فإذا كنت تظن أنه ليس بمقدورك تغيير العالم وحدك، فأنت على حق، لأنك تعتبر نفسك من النوع الذي يتغير ولا يغير.
فكل منا هو دائمًا واحد من اثنين كما يلي:
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير الناس الذين يريدون تغيير العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون رؤية أنفسهم تحت الأضواء.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون السيطرة على العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تدمير العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون الدوران حول العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير أقرانهم وبيوتهم وملابسهم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير زيت سيارتك مثل شعار شركة خدمة السيارات الأمريكية “نريد تغيير زيت سيارتك”.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير جنسياتهم وأوطانهم وولاءاتهم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير آرائهم ومعتقداتهم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم لأسباب سياسية، وبعضهم لأسباب اقتصادية.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم لأسباب إنسانية، وبعضهم لأسباب دينية أو ثقافية.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم بسرعة، وبعضهم يريدون تغيير العالم ببطء.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم لا يريدون شيئًا.
الذين حاولوا تغيير العالم وفشلوا، حاولوا أيضًا تغيير دولهم، وعندما فشلوا حاولوا أيضًا تغيير مدنهم، وعندما فشلوا حاولوا تغيير أسرهم، وعندما فشلوا حاولوا تغيير أنفسهم أولاً. هؤلاء فقط هم الذين غيروا العالم. فالناس حقًا ينقسمون دائمًا إلى نوعين: هؤلاء الذين يحاولون تغيير العالم، وهؤلاء الذين غيروا العالم.
هناك من يؤسسون مشروعاتهم لأهداف عظيمة وهناك من يؤسسونها لأسباب شخصية. هناك من يريدون تغيير العالم من أجل أنفسهم، وهناك من يريدون تغيير العالم من أجل الآخرين. هناك من تبقى فكرة تغيير العالم تراودهم إلى الأبد دون أن يحركوا ساكنًا، وهناك من يغيرون العالم حقًا.
الناس ينقسمون دائمًا إلى نوعين. حتى في مسألة تصنيف الناس والأشياء إلى نوعين، فإن الناس نوعان: هؤلاء الذين يقسمون كل شيء إلى قسمين أو صنفين، وهؤلاء الذين يعتبرون العالم شيئًا واحدًا. فإذا كنت تظن أنه ليس بمقدورك تغيير العالم وحدك، فأنت على حق، لأنك تعتبر نفسك من النوع الذي يتغير ولا يغير.
فكل منا هو دائمًا واحد من اثنين كما يلي:
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير الناس الذين يريدون تغيير العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون رؤية أنفسهم تحت الأضواء.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون السيطرة على العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تدمير العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون الدوران حول العالم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير أقرانهم وبيوتهم وملابسهم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير زيت سيارتك مثل شعار شركة خدمة السيارات الأمريكية “نريد تغيير زيت سيارتك”.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير جنسياتهم وأوطانهم وولاءاتهم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم يريدون تغيير آرائهم ومعتقداتهم.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم لأسباب سياسية، وبعضهم لأسباب اقتصادية.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم لأسباب إنسانية، وبعضهم لأسباب دينية أو ثقافية.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم بسرعة، وبعضهم يريدون تغيير العالم ببطء.
- بعض الناس يريدون تغيير العالم، وبعضهم لا يريدون شيئًا.
الذين حاولوا تغيير العالم وفشلوا، حاولوا أيضًا تغيير دولهم، وعندما فشلوا حاولوا أيضًا تغيير مدنهم، وعندما فشلوا حاولوا تغيير أسرهم، وعندما فشلوا حاولوا تغيير أنفسهم أولاً. هؤلاء فقط هم الذين غيروا العالم. فالناس حقًا ينقسمون دائمًا إلى نوعين: هؤلاء الذين يحاولون تغيير العالم، وهؤلاء الذين غيروا العالم.
الجمعة، 29 يونيو 2012
الأربعاء، 27 يونيو 2012
الوهام الخمسة عن السعادة
كل شخص منا لديه افكاره الخاصة عن مفهوم السعادة وما يلزمه ليكون سعيدا , ولكنى فى اعتقادى الراسخ ان كل ما حولنا هو انعكاس لمضمون افكارنا وقد يسمى هذا الموقف ” التفكير الأيجابى “وهذا معناه ان الكثير منا يضيع وقتا طويلا فى البحث عن اجوبة لأسئلة خاصة بالسعادة.
فعاده ترد الى اذهاننا العديد من الأسئلة مثل ماالذى يتطلبه الأمر لنكون سعداء؟ ولماذا نحن غير سعداء؟ لماذا لا نكون افضل سواء فى المظهر او الجوهر لنصبح سعداء؟ هل هناك امل ان نحظى بالسعادة فى الحياة ام ان هذا درب من الأوهام ؟
قد تكون هذه الأسئلة محيرة ولكن اعزائى القراء لابد من ادراك حقيقة هامة الا وهى ان الأجابة على هذه الأسئلة قد يغيب عنها معظم الباحثين عن السعادة لأنشغالهم بمطاردة الأوهام التى قد تتشكل فى اذهانهم عن السعادة.
فقد يرى البعض ان السعادة فى المال ويرى البعض الأخر ان السعادة فى الصحة والبقية ترى ان السعادة فى الحب, ونظرا لأختلاف تفكير وخبرات الباحثين عن السعادة نجدهم يتسائلون فى حيرة عن سبل الوصول للسعادة الحقيقية التى يحتاجونها, لذا نقدم لكم اليوم من خلال 5 اوهام متداولة عن السعادة قد يعتقد الباحثون عن السعادة بأنها سبب فى سعادتهم ان وجدت, فلنتعرف اذن سويا هل هذه الأشياء هى الحل فى ايجاد السعادة وما يجب على الأنسان فعله للحصول عليها .
اوهام متداولة عن السعادة :
1- لابد من ادراك حقيقة هامة قد تكون غائبة عن بعض الباحثين عن السعادة وهى ان المال ليس هو الحل للسعادة, فالسعادة ليست سلعة للبيع انما هى احساس ورد فعل يشعر به الأنسان فى حالة الرضا عن الذات وعن الأنجازات وتقديرها , فمن السهل أن يشعر الأنسان بأنه بحاجة الى المزيد من الأشياء ليكون سعيدا ولكنها كذبة ” الأنا” حيث تقوم بنسجها كمصيدة وهمية وسبيل من سبل الوصول للسعادة المنشودة .
2- بالتأكيد نوعية علاقاتنا فى الحياة قد تؤثر على حياتنا , ولكن هناك حقيقة هامة يجب ادراكها وهى ان الخوض فى علاقة حب من اجل الشعور بالسعادة فقط لن يحقق السعادة , فهناك اعتقاد راسخ لدى البعض ان خوض تجارب الحب هى دليل ومؤشر على وجود السعادة بحياتهم وقد يكون ذلك فى حالات نادرة عندما يقابل الشخص الحب الحقيقى انما فى حالة الباحث عن السعادة فلن يشعر بها لأن الحب بهذه الطريقة قد اصبح وسيلة . فعاده ترد الى اذهاننا العديد من الأسئلة مثل ماالذى يتطلبه الأمر لنكون سعداء؟ ولماذا نحن غير سعداء؟ لماذا لا نكون افضل سواء فى المظهر او الجوهر لنصبح سعداء؟ هل هناك امل ان نحظى بالسعادة فى الحياة ام ان هذا درب من الأوهام ؟
قد تكون هذه الأسئلة محيرة ولكن اعزائى القراء لابد من ادراك حقيقة هامة الا وهى ان الأجابة على هذه الأسئلة قد يغيب عنها معظم الباحثين عن السعادة لأنشغالهم بمطاردة الأوهام التى قد تتشكل فى اذهانهم عن السعادة.
فقد يرى البعض ان السعادة فى المال ويرى البعض الأخر ان السعادة فى الصحة والبقية ترى ان السعادة فى الحب, ونظرا لأختلاف تفكير وخبرات الباحثين عن السعادة نجدهم يتسائلون فى حيرة عن سبل الوصول للسعادة الحقيقية التى يحتاجونها, لذا نقدم لكم اليوم من خلال 5 اوهام متداولة عن السعادة قد يعتقد الباحثون عن السعادة بأنها سبب فى سعادتهم ان وجدت, فلنتعرف اذن سويا هل هذه الأشياء هى الحل فى ايجاد السعادة وما يجب على الأنسان فعله للحصول عليها .
اوهام متداولة عن السعادة :
1- لابد من ادراك حقيقة هامة قد تكون غائبة عن بعض الباحثين عن السعادة وهى ان المال ليس هو الحل للسعادة, فالسعادة ليست سلعة للبيع انما هى احساس ورد فعل يشعر به الأنسان فى حالة الرضا عن الذات وعن الأنجازات وتقديرها , فمن السهل أن يشعر الأنسان بأنه بحاجة الى المزيد من الأشياء ليكون سعيدا ولكنها كذبة ” الأنا” حيث تقوم بنسجها كمصيدة وهمية وسبيل من سبل الوصول للسعادة المنشودة .
3- العالم قد يكون مليئ بالأمراض التى قد تكون مصدرا لتعاسة الكثيرين فى العالم , فلابد ان يدرك الباحث عن السعادة ان كل خلية فى الجسم تستجييب لأفكار صاحبها سواء بالسلب او بالأيجاب , فهل تعرف عزيزى القارئ ماذا يعنى هذا ؟ هذا معناه ان الأنسان بيده ان يكون سعيدا فقد اصبح بيده الدواء لراحة بدنه .
4- لابد اننا ادركنا الأن ان السعادة لن يجدها الباحثون عنها فى كبسولة تمنح لهم او تقدم على طبق من فضة فلابد من التعمق اولا فى الذات وان يستطيع الأنسان ان يكون اكثر تقبلا ومحبة لنفسه مع التركيز على لحظات الفرح ورعاية كل ما هو ايجابة وبناء فى الحياة سواء كان ذلك فى العلاقات الأنسانية او العلاقة بالذات,
5- بذلك عزيزى القارئ قد تكون اخترت السعادة نعم فالسعادة عبارة عن لحظات يختار ان يعيشها الأنسان مع نفسه اولا ثم مع المحيطين به وبالتالى يستجيب لها نفسيا وجسديا , لذا لاتحرم نفسك من الشعور بالسعادة وتقف مكتوف الأيدى منتظرا حدوث المعجزات فقد انتهى عصر المعجزات واصبحت السعادة بين يديك تشكلها كيفما شاء لك .
والأن بعد ان قدمنا لكم الـ 5 اوهام متداولة عن السعادة نطرح عليكم بعض الأسئلة :
- هل تعرفت هلى الأوهام التى ترد الى ذهن الباحثين عن السعادة ؟
- هل تعرفت على سبل الوصول للسعادة ؟
- هل لديك سبل اخرى ؟
نبرة الصوت تكشف الخيانة الزوجية
وسط تراكم الأدلة والأبحاث التي تؤكد وجود اختلافات نفسية وذهنية بين الرجال والنساء، أكد علماء كنديون أنه بإمكان الرجل أو المرأة اكتشاف ما إذا كان الشريك من الجنس الآخر خائن بمجرد الاستماع إلى نبرة صوته.
وأشار الباحث جوليان أوكونور من جامعة “ماكماستر” في كندا، إلى أنهم تم إجراء دراسة شملت 120 رجلاً وامرأة وسجلوا أصواتهم التي أسمعوها لمتطوعين.وأكدت النساء أن الرجال الذين يتمتعون بنبرة صوت منخفضة هم أكثر احتمالاً للخيانة، فيما قال الرجال إن النساء ذوات نبرة الصوت العالية أكثر ترجيحاً للخيانة، فيما عجز الرجال عن تحديد الرجال الخونة.
وأوضح موقع “لايف ساينس” أن نبرة الصوت مرتبطة بمستوى الهرمونات الجنسية، فكلما زاد معدل التستوستيرون عند الرجل ينخفض صوته، وكلما زادت الهرمونات الجنسية عند المرأة يرتفع صوتها.
وتنجذب النساء إلى الرجال ذوي مستويات “التستوستيرون” العالية المرتبطة بالسلوك المهيمن والمستوى الاجتماعي في المجموعة.
وأفاد أوكونور بأن الإنسان قد يكون طور القدرة على التعرف على الخيانة من نبرة الصوت، بسبب المشاكل التي تسببها الخيانة في ما يتعلق بالاستثمار في العلاقة وعلى الأولاد
الاثنين، 25 يونيو 2012
اكتشف انت عاقل ولا مجنوووووووووووون
جاوب على السؤال قبل ما تشوف رد الوزير
لمستشفى الأمراض العقلية
وأثناء تجوله بالمستشفى سأل احد المسئولين:
كيف تميزون العاقل من المجنون؟
فرد عليه المسئول: بسيطة
نملئ البانيو بالماء
ونضع أمام المريض
ملعقة
وفنجان
وسطل
ونطلب منه تفريغ البانيو من الماء ...
ونشوف أي شيء يختار فيهم؟؟؟
س/ وش تتوقع راح يختار؟؟
جاوب قبل ما تنزل تحت
فباغته الوزير قائلا:
أكيد الصاحي سيختار السطل
... صح...؟
فأجاب المسئول: لا طبعا،
الصاحي يرفع سدادة البانيو ....
(( طال عمرك تحب نحجزلك )) ...
غرفة خصوصي
ولا تقعد مع الشباب بالعنبر؟!!
للاسف هذا هو الواقع ...........
ردة فعل لهدف
ردة فعل لقصف
نساء في قمة الفرحة و
نساءفي قمة الخوف والإذلال
طفل سعيد
طفل تحت التهديد
ركض وعناق
ركض لإنقاذ اعناق
صرخة بمتعة قول
صرخة وصدمة وهول
من يبل الريق
لاتعليق
لا خوف الخوف انعدم
فأصبحنا عبيد وخدم
يرفع كأسا عاليا
يرفع ابنا غاليا
تستعرض بخيلاء
يزحف من أجل البقاء
حزن لخسارة فريق
حزن لجرح عميق
نظرت لها بإعجاب شديد
فبكيت رغم انفي من جديد
برامج تمول بالملايين
وأخرى لاتجد معين
هذه هي الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
( دافئ وبارد)
هذه الصورة التقطت في السوق في بلدة تشيفينج، وسط منغوليا .. صباح أبريل/نيسان حيث وصل الربيع ولكن رقائق الثلج مازالت تتراقص من السماء لتهطل على رجل متوسط في العمر حيث يبدو مهتماً بعربته التي جلس فيها صغيره ملتفاً بالبطانية التي تحمي الخضار من التجمد .. وكان الأب يدس يده بين حين وآخر ليلامس خد أبنه ليتأكد إنه مازال بخير , وهذا ماقاله المصور هيجي ..
خلفية مظلمة , تخفي ورائها غموض السنين ..
والثلج الراقص يتقشر على خد الصغير الوردي اللون ..
وصراخ (بائع) أب منهك أنهكته ساعات العمل المضنية لكسب العيش الكريم ..
(الحب)
يعيش الأبّ وإبنه في منطقة ذات مرتفعات فقيرة في الصين ..
لايريدون شيء من الحياة سوى قطعة أرض صغيرة يبنون عليها كوخهم الذي يأويهم ..
ربما لن يكون لهم فرصة لرؤية العالم الخارجي ..
ولا التنزه في الأسواق والمولات والمجمعات التجارية ..
ولن يكون لديهم الفرصة لمشاهدة أحدث الأفلام في سينما ماكس ...
وربما لن تأتي لهم فرصة للمشاركة في الأسهم والبورصات العالمية ....
كل مايحلمون به هو مأوى صغير يحفظهم من حرارة الشمس وبرودة الطقس ..
هل نستطيع أن نحتمل هذا كبشر!
(دموع الجد)
هذا الجد الياباني , هو آخر الأميين في اليابان , وحيث تم تسجيل حفيده بالمدرسة في الفصل الدراسي , وهاهو يبكي حسرة على مافات من عمره , فهل ستتفهم دموع رجل مسن ؟!
(بكاء الرجل العجوز)
هذا الرجل العجوز من الصين , كان يبيع البطاطا المشوية , ومايكسبه باليوم بالكاد يكفي لتغذيه أفواه أحفاده الجوعى الذين توفي أبوهم لاحقاً .. كان يعتاش على هذه الوظيفة بدون إجازة ولا ليوم واحد ..
ولكن .....
مؤخراً ... أدواته صودرت ودرّاجته الثلاثية حطّمت ..
بحجة إن عمله غير قانوني ..
فماذا يمكن لرجل عجوز قهرته السنين أن يصنع , سوى الجلوس بعيداً عن أعين الناس ويسلم نفسه للبكاء ..
(هذه هي الحياة)
أم وطفلها , تنحني لأم وطفلها لتلمع لهما أحذيتهما ..
فهذه هي الحياة ..
أطفال يولدون في أفواههم ملعقة من ذهب ..
وأطفال يولدون وفي أفواههم مر وعلقم الحياة ..
هذه هي الحياة ..
(ناقل الفحم)
وانج زيزونج عمل كناقل فحم .. حمل سلة الفحم ..
يحمل فوق ظهره مايزيد عن 40 كيلوغرام ....
يشقّ طريقه في كل مرة صعودا فيواجهه لغم بعمق 100 مترا..
وبعد ذلك يمشي مسافة 1000 m على طول مسار جبلي. لكلّ سفرة..
عن كل حمولة يتناول مامقداره ( 0.125 دولار أمريكي) .. فهل تستطيع أن تعمل مثله ...
إذاً أشكر الله على عملك , فرغم ماتعانيه لن يصل إلى عشر مايعانيه وانج زيزونج ..
(المدرسة)
في ذلك اليوم الذي وصل فيه المعلّم الإنجليزي إلى قريتنا..
علّمنا جملتنا الأولى في اللغة الإنجليزية: "أريد أن أذهب إلى المدرسة."
لقد صرخ بالجملة الطفل وقلبه متحمس , محب ..
فهلا علمنا أطفالنا حب المدرسة من أول يوم دراسي ..!
(نقطة مخيفة)
مسك هذا المنغولي المجلة لالكي يقرأها ..
بل لكي يتصفح الصور فيها ..
فيجب أن نعترف بأنّ هناك أناس ما زالوا يعيشون ضمن نقطة مخيفة بمجتمعنا ..
ماذا لو كنت أنت أحدهم ؟
(حقيقة الحب)
حقيقة الحب لاتكن في وردة تقدمها لمحبوبتك ولا في خاتم ماسي تلبسه أياها ..
ولكن الحب الحقيقي هو في مواصلة الحياة بمرها وحلوها مع من تحب للأبد ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحيتي





